تُعد ممارسة المسؤولية المجتمعية من قِبل الشركات التزاماً طوعياً يُدرج ضمن استراتيجياتها وخططها التشغيلية اليومية









تُعد ممارسة المسؤولية المجتمعية من قِبل الشركات التزاماً طوعياً يُدرج ضمن استراتيجياتها وخططها التشغيلية اليومية، ويستند إلى مبادئ الاستدامة، والمسؤولية، والشفافية في تعاملها مع مختلف الأطراف المعنية. ويهدف هذا التوجه إلى تحقيق منافع ملموسة وواسعة النطاق على المستويين المجتمعي والبيئي، وعلى الاقتصاد الوطني بشكل عام. ونظراً لما تُحدثه برامج المسؤولية المجتمعية من أثر إيجابي على المستفيدين، حرصت دولة قطر على تشجيع قطاع الأعمال على المساهمة الفاعلة في التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية، وتعزيز التزامه المؤسسي من خلال سنّ التشريعات ذات الصلة. ومن أبرز هذه التشريعات: القانون رقم (13) لسنة 2008، والذي ينص على تخصيص ما يعادل 2.5% من صافي الأرباح السنوية للشركات المساهمة العامة، لدعم الأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية والخيرية. القرار الأميري رقم (44) لسنة 2010، الصادر عن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، والذي نصّ على إنشاء صندوق لدعم الأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية والخيرية. وفي هذا الإطار، أطلقت دار الشرق للطباعة والنشر جائزة المسؤولية المجتمعية، كأول مبادرة من نوعها في دولة قطر، بهدف ترسيخ ثقافة المواطنة الصالحة وتعزيز ممارسات المسؤولية المجتمعية من خلال توفير إطار مؤسسي يدعم هذا التوجه. وانطلاقاً من إيمانها الراسخ بدورها المجتمعي، وحرصها على نشر الوعي وترسيخ القيم النبيلة والسلوكيات المسؤولة، دأبت مجموعة دار الشرق على تنظيم مؤتمر المسؤولية المجتمعية منذ عام 2013. وتعمل لجنة المسؤولية المجتمعية التابعة للمجموعة على تقديم أفكار مبتكرة، وطرح قضايا محورية تهدف إلى تعزيز مفهوم المسؤولية المجتمعية وترسيخ الممارسات الإيجابية في المجتمع القطري.

قعت مجموعة دار الشرق عقد مشاركة
وفي سياق دعمها المستمر للمشاريع التي تخدم المصلحة العامة وتُعزز الوعي المجتمعي بمبادئ وأهداف المسؤولية المجتمعية، تقوم مجموعة دار الشرق بإصدار ملحق شهري متخصص يُسلّط الضوء على أحدث المبادرات والأنشطة المجتمعية ذات الصلة. كما تطلق المجموعة عدداً من المبادرات المجتمعية الدورية، من بينها:
وتهدف هذه المبادرات إلى تحفيز أفراد المجتمع على تبني العادات السليمة، وتعزيز قيم العطاء، والتكافل، والتضامن المجتمع